تتطور في المجتمعات العربية – الأكثر سلطوية منها بالذات حركة تطور للحقوق المدنية والإصلاحية ، وهي حركة لافتة للنظر في مجتمعات عديدة خاصة حين تجري فعالياتها في دول وممالك لا تملك أي تراث نظري لعمليات تطور سياسي وإجتماعي سلمي، وهي حركة ينبغي الإحتفاء بها وبمناضلوها لما يتحملوه من إنتهاكات ومطاردات سلطوية لهم ولأسرهم سواء في حياتهم الخاصة أو في أعمالهم . ولكن الأمر يتطلب أكثر من احتفاء والإشادة ، يتطلب تناول خاص وإشادة مختلفة حينما يكون التحرك آتيا من مجتمع معروف بأنه أكثر المجتمعات تخلفا وعداءا لحركة الإصلاح ولمفاهيم الديمقراطية ، أتي الحراك هذه المرة من المجتمع السعودي .
